|
بواسطة: إسماعيل طلاي
|
|
2006/12/11 |
|
جزائريون يتهافتون على دراسة الإنكليزية على حساب الفرنسية المنتشرة تقليدياً....
مؤشرات «انقلاب سلمي» بدأت تتضح ملامحه بقوة في الجزائر لمصلحة تبوء اللغة الإنكليزية الصدارة على حساب الفرنسية. ويبدو أن «فولتير» الذي شغل عرش اللغة الأجنبية في الجزائر منذ استقلالها، بات اليوم مهدداً بزحف خصمه «شكسبير» الذي يلقى تجاوباً من الجزائريين، وخصوصاً الشباب الذين يتهافتون بقوة على عشرات المدارس الخاصة التي فتحت أبوابها في السنوات الأخيرة، وحجتهم في ذلك أن فرنسا أغلقت أبواب الهجرة، بينما تفتحها الدول الأنغلوساكسونية، كما أن الانفتاح الاقتصادي للجزائر على الاستثمارات الأجنبية بات يهدد «جهلة الانكليزية» بفقدان أعمالهم مستقبلاً.
|
|
بواسطة: إسماعيل طلاي
|
|
|
|
بوابة العبور الى المواطنة بحقوقها وواجباتها والجزائريون يكرهون التجنيد ويسعدون ببطاقة الانتخاب..
لا يشعر الكثير من الشباب الجزائريين بالفرحة والسعادة، حينما تصل بهم عجلة العمر الى 18 سنة. وعلى خلاف السواد الأعظم من الجنس اللطيف الذي يرى في هذا العمر بداية رحلة البحث عن شريك الحياة أو مزاولة الدراسات العليا لمن ظفر بشهادة البكالوريا، فإن فئة كبيرة من الذكور لا تبدي فرحة غامرة، لأن هذا العمر يعني في قاموسهم نهاية مرحلة الشباب بكل ما تحمله من معاني الراحة وزمن الحب الوردي، وبداية مرحلة تنفيذ واجبات تمليها عليهم الدولة، بدءا بالخدمة العسكرية.
|
|
|
بواسطة: إسماعيل طلاي
|
|
2005/02/01 |
|
"... إذا أردت أن تنجح في حياتك وتكون غنياً، عليك بممارسة كرة القدم أو الغناء..."، هي عقيدة جديدة أصبح يدين بها بعض الشباب الجزائريين في مختلف أطيافهم. أصبحت الأجور الخيالية والرفاهية والنجومية التي يتمتع بها لاعبو الكرة وفنانو أغنية الرّاي بخاصة، تثير شهية هؤلاء الشباب الذين يحلمون بتقفي خطواتهم، بينما لا يجد بعض الآباء حرجاً في تشجيع أبنائهم على مداعبة الكرة أو الغناء منذ الصغر، طمعاً في مستقبل واعد لأبنائهم يقيهم شر البطالة والفقر.
|
|
|
بواسطة: إسماعيل طلاي
|
|
2005/01/18 |
|
ارتبط اسم الجزائر بالكثير من الأزمات والحروب التي خاضتها أو واجهتها، ما جعل الكثيرين يجزمون أن الجزائريين شعب عنيف، لا يعرف الرقة، ولا يتذوق الضحك. الا ان الجزائريين يعتبرون هذا الحكم قاسياً، فالتجربة أثبتت أن النكتة لديهم ليست مجرد وسيلة للتسلية والترويح عن النفس، بل تحولت رسالة قوية استعانوا بها للتعبير عن غضبهم من الحكم وسخريتهم من أوضاع البلاد. وتحولت النوادر في العقد الأخير أداة قهر الجزائريون بها الإرهاب حتى قبل أن يسقط بقوة السلاح.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 7 من 35 |